قضية “شيماء وصفع القائد” في تمارة أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما تم تداوله يشير إلى أن فتاة تُدعى شيماء دخلت في مشادة مع أحد رجال السلطة (قائد في تمارة)، وقد انتشر أن الواقعة تعرض القائد للصفع، وهو ما أثار موجة من التفاعل الجماهيري حيث أن هذه القضية شغلت الرأي العام المحلي والوطني، بطلتها سيدة تُدعى شيماء، اتُّهمت بتعنيف و”صفع” قائد الملحقة الإدارية السابعة بالمدينة. القضية، التي بدأت كحادثة عابرة، تطورت بسرعة إلى ملف قضائي وإعلامي مثير، أثار تفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي حسب ما راج في عدة مصادر، نشب خلاف بين شيماء وأحد رجال السلطة أثناء تدخل إداري، قيل إنه تطور إلى تصرف عنيف من طرف السيدة، حيث اتُّهمت بصفع القائد أمام العموم. الواقعة خلفت صدمة في صفوف المتابعين، بين من اعتبر أن ما حدث يمثل تجاوزًا خطيرًا للقانون، ومن دافع عن تصرف شيماء معتبرًا إياه رد فعل على استفزاز أو تعسف محتمل
خلال الجلسة الثانية لمحاكمة شيماء، طعن دفاعها في الشهادة الطبية التي قدمها القائد، والتي تثبت مدة عجزه بـ30 يومًا، مشيرًا إلى أن الشهادة صادرة عن طبيبة مختصة في طب الشغل، وليس من مؤسسة طبية عامة أو مستشفى متخصص، مما يطرح تساؤلات قانونية حول مصداقيتها.
كما كشف محامي المتهمة، الأستاذ بوشعيب الصوفي، عن تعرض موكلته لنزيف حاد داخل السجن أدى إلى إجهاضها، وطالب بإجراء خبرة طبية مستعجلة للتأكد من حالتها الصحية، مع تقديم ملتمس للإفراج المؤقت عنها المحكمة قررت تأجيل النظر في الملف إلى 10 أبريل، في انتظار الحسم في طلبات الدفاع، سواء من حيث الخبرة الطبية أو طلب الإفراج المؤقت.تبقى قضية شيماء مثالًا على التوتر القائم أحيانًا بين المواطن وممثل السلطة، وتؤكد الحاجة إلى تقوية ثقافة الحقوق والمسؤوليات لدى الطرفين.
قضية شيماء وقائد تمارة: تفاصيل الواقعة وتطورات المسار القضائي









