في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والروحية التي تجمع المملكة المغربية بالفاتيكان، مثّل ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن الملك محمد السادس في مراسم جنازة بابا الفاتيكان الراحل، في حدث استثنائي يؤكد مكانة المملكة ودورها في تعزيز قيم الحوار والتسامح بين الأديان.
تُعد العلاقات بين المغرب والفاتيكان من أعرق العلاقات الدبلوماسية في العالم، وقد شهدت تطوراً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرنسيس إلى المغرب سنة 2019، والتي حملت رسائل قوية حول التسامح والتعاون بين المسلمين والمسيحيين.
بهذا الحضور اللافت في جنازة بابا الفاتيكان، يؤكد المغرب مجددًا التزامه الدائم بقيم السلام والتسامح، ويواصل ترسيخ مكانته كجسر حضاري وروحي بين الشمال والجنوب، وبين الغرب والعالم الإسلامي.








