درك الدروة – برشيد: عينٌ لا تنام في وجه الجريمة وتحديات التوسع الحضري

محمد مومن17 يونيو 2025آخر تحديث :
درك الدروة – برشيد: عينٌ لا تنام في وجه الجريمة وتحديات التوسع الحضري

الشريف سيدي محمد مومن

في قلب جماعة الدروة التابعة لإقليم برشيد، يواصل رجال الدرك الملكي أداء مهامهم في مواجهة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف، وسط منطقة تشهد نمواً عمرانياً سريعاً وتحولاً ديموغرافياً لافتاً. المركز الترابي للدرك بالدروة، التابع لسرية برشيد، بات نموذجًا فعّالًا لحضور أمني متماسك في مواجهة التحديات اليومية المتزايدة.

خلال السنوات الأخيرة، كثّف المركز من عملياته الأمنية التي استهدفت شبكات الاتجار بالمخدرات، مروجي الأقراص المهلوسة، والعصابات المتخصصة في السرقة. ففي واحدة من أبرز العمليات، تمكّن الدرك من تفكيك وكر كبير بدوار الشلوح، أسفر عن حجز كميات ضخمة من القنب الهندي والكوكايين وأسلحة بيضاء وسيارات تستعمل في النقل السري.

كما سجل المركز الترابي نجاحات متكررة في توقيف مجرمين صدرت في حقهم عشرات مذكرات البحث الوطنية، من بينهم “بارونات” للمخدرات ينشطون في الضواحي والقرى المجاورة، وصولًا إلى الدار البيضاء. في إحدى العمليات النوعية، اضطر رجال الدرك إلى استخدام الرصاص لتحييد كلب شرس أطلقه أحد المروجين خلال عملية مداهمة.

ولا تقتصر مجهودات الدرك على محاربة المخدرات، بل شملت أيضًا جرائم السرقة المنظمة، حيث تمكنت مصالح الدرك من تفكيك عصابات متورطة في سرقة محلات تجارية وهواتف نقالة، بالإضافة إلى ضبط مستودعات سرية لإنتاج الأكياس البلاستيكية بطرق غير قانونية.

 

ورغم التحديات، تبقى أعين الدرك الملكي في الدروة مفتوحة على مدار الساعة، في التزام تام بخدمة المواطن وحماية أمنه، ليظل المركز نموذجًا لنجاح العمل الأمني في الضواحي المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة