يقول نارايانان في مدوّنته إنه قرر مراقبة حركة الشبكة الخاصة بالمكنسة، ولاحظ بعد دقائق تدفقاً مستمراً من البيانات نحو وجهات في دول أخرى. فأوقف الإرسال غير المصرّح به، مع السماح فقط بالتحديثات العادية. لكن بعد فترة قصيرة، توقفت المكنسة عن العمل تماماً.
عندما أرسلها إلى مركز الصيانة، أُخبر أن الجهاز يعمل بشكل طبيعي، لكنه يتوقف مجدداً بمجرد تشغيله في منزله، ثم رُفض استلامه مرة أخرى بحجة انتهاء الضمان.
عندها قرر فتح الجهاز بنفسه، ليكتشف مفاجأة غير متوقعة:
• المكنسة تحتوي على نظام Android Debug Bridge مفتوح يمكن لأي شخص الوصول إليه.
• وتستخدم برنامج Google Cartographer لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للمنزل وإرسالها إلى الشركة.
• كما وجد أوامر برمجية مطابقة للوقت الذي تعطلت فيه المكنسة، ما يشير إلى أن الشركة أرسلت “أمراً” لتعطيلها عن بُعد بعد أن أوقف نقل البيانات.
كتب نارايانان في ختام تدوينته:
“الشركة تمتلك القدرة على تعطيل أجهزتها عن بُعد، وقد استخدمت هذه الميزة ضدي لأنني منعت جمع بياناتي. سواء تم ذلك عمداً أو تلقائياً، النتيجة واحدة: الجهاز انقلب على صاحبه.”
وحذّر من أن عشرات المكانس الذكية الأخرى قد تعمل بالطريقة نفسها، مؤكدًا أن منازلنا أصبحت مليئة بالأجهزة الذكية المزودة بكاميرات ومستشعرات يمكن للشركات التحكم فيها بكود واحد فقط.
وختم بقوله:
“التكنولوجيا الذكية ليست مجانية حتى بعد أن تدفع ثمنها… فثمنها الحقيقي هو خصوصيتك.







