الشريف سيدي مومن بنعلي
كشف رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عن نجاح عملية أمنية مشتركة بين بلاده والمغرب، أسفرت عن إلقاء القبض على فرد من عصابة إجرامية خطيرة كان فارًّا إلى الخارج ومطلوبًا لدى العدالة السويدية.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أكد كريسترسون أن “مجرمًا آخر أصبح في قبضة السلطات بعد أن كان مختبئًا خارج البلاد”، مشيراً إلى أن العملية جاءت ثمرة التعاون الوثيق بين الشرطة والنيابة العامة في السويد ونظيرَيهما في المملكة المغربية.
عملية نوعية تعكس قوة التنسيق الأمني
البلاغ الذي أصدره المسؤول السويدي أبرز أن توقيف الفارّ يُعدّ إنجازاً جديداً يؤكد فعالية جهود بلاده في ملاحقة المطلوبين دولياً، كما يعكس مستوى الثقة والشراكة الأمنية بين ستوكهولم والرباط، لاسيما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة عمليات مماثلة قادتها السلطات السويدية خلال العامين الأخيرين مع عدد من الدول، مستهدفة عناصر شبكات إجرامية تنشط في الاتجار بالمخدرات، وغسل الأموال، والعنف المسلح.
المغرب يواصل دوره في محاربة الجريمة العابرة للحدود
هذا التعاون يعزّز صورة المغرب كشريك موثوق في محاربة الجريمة العابرة للحدود، بالنظر إلى خبرته في تتبع الشبكات الدولية وقدراته الأمنية في مجال تبادل المعلومات ورصد المطلوبين.
وتُنتظر معطيات إضافية حول حيثيات التوقيف وترحيل الموقوف إلى السويد، في وقت أشاد فيه العديد من المتابعين بالعلاقات الأمنية المتنامية بين البلدين









