الشريف سيدي مومن بنعلي
أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لأسلحة متطورة، في خطوة تعكس استمرار كوريا الشمالية في تعزيز قدراتها العسكرية، خاصة في المجالين الصاروخي والنووي.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، فقد شملت هذه الاختبارات تطوير أنظمة تسليح حديثة، يُعتقد أنها تهدف إلى تحسين دقة الصواريخ وقدرتها على المناورة، في سياق سباق تسلح متصاعد تشهده المنطقة.
وأكد كيم خلال إشرافه على هذه التجارب تمسك بلاده ببرنامجها النووي، معتبراً إياه “ضمانة أساسية للأمن القومي”، في ظل ما تصفه بيونغ يانغ بـ“التهديدات الخارجية”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وسط دعوات دولية متكررة لوقف التجارب العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن نزع السلاح النووي.
ويرى مراقبون أن استمرار كوريا الشمالية في هذا النهج يعقّد الجهود الدبلوماسية، ويزيد من حدة التوتر مع كل من الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، خاصة كوريا الجنوبية واليابان.
وتبقى هذه التطورات مؤشراً على تمسك بيونغ يانغ بخياراتها العسكرية، في مقابل ضغوط دولية متواصلة تهدف إلى الحد من برنامجها النووي والصاروخي.









