شعيب خميس/ أخبار المهاجر
يواصل الفنان المغربي عبد العزيز گودالي ترسيخ حضوره كأحد الأسماء الفنية الصاعدة التي تجمع بين تعدد المواهب وغنى التجربة، حيث استطاع أن يفرض نفسه كموسيقي متمكن، وعازف على عدة آلات، إلى جانب اشتغاله في مجال التمثيل وإدارته الفنية لفضاء الفنون والموسيقى.
ويعد گودالي نموذجاً للفنان الشامل الذي لا يكتفي بالإبداع في مجال واحد، بل يزاوج بين الموسيقى والمسرح، مستثمراً قدراته الفنية في بناء تجربة متكاملة تعكس شغفه الكبير بالفن بمختلف تجلياته.
وفي أحدث محطاته، تألق گودالي ضمن فرقة “مسرح الحي” من خلال العرض المسرحي “سدينا”، الذي جاب عدداً من المدن المغربية، محققاً تفاعلاً لافتاً من الجمهور. وقد جمع هذا العمل نخبة من أبرز نجوم التلفزيون المغربي، من بينهم ، ، ، ، و، ما أضفى على العرض زخماً فنياً مميزاً.
ولم تتوقف مسيرة گودالي عند هذا الحد، بل خاض تجربة فنية أخرى إلى جانب الفنان القدير ، أحد الأسماء المخضرمة في الساحة الفنية، من خلال عمل فني يحمل عنوان “مبهاك”، حيث شكل هذا التعاون محطة نوعية عززت رصيده الفني وفتحت أمامه آفاقاً جديدة.
بهذا المسار المتنوع، يؤكد عبد العزيز گودالي أنه فنان واعد يسير بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانته في المشهد الفني المغربي، معتمداً على الاجتهاد والتجديد والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية.









