أخبار المهاجر : مصطفى عدناوي
بعد ظهر مساء يومه الثلاثاء 28أبريل 2026 أمام البريد بنك بالحي الإداري بالدروة تعرضت سيدة خمسينية ( لفقدان وعيها ) نتيجة ظغوطات نفسية جعلها وسط حشود من الفعاليات المدنية والجمعوية الشيء الذي أثار انتباه أحد المسعفين من خريجي الأكاديمية الدولية (تخصص الصحة ) أدى به لتقديم اسعافات أولية فتبين ان السيدة تحتاج لفحص سريري بعد التحقق من هويتها بواسطة بطاقتها التعريفية التي أكدت أنها تنحدر من إقليم النواصر ووجود بطاقة تحمل اسم جمعية بالنواصر فثم التواصل مع ممثل باشوية النواصر مع مده بمعلومات تثبث هوية السيدة وإخباره بمكان الحادث من جهة أولى وثم ربط الاتصال بممثل السلطة بباشوية الدروة عن وقوع الحادث الشيء الذي عجل بقدوم باشا الدروة لمعاينة الحادث شخصيا فربط الاتصال بسيارة إسعاف تابعة لجماعة الدروة هو الاخر .
استحضر كل من باشا الدروة وباشا النواصر عملية تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من أجل تعزيز الصحة العامة مع تعبئة استعجالية وفعالة لدعم المواطنين وتقديم المساعدة الفورية للسيدة التي فقدت وعيها من جراء ظغوطات نفسية.
رغم مجهودات بذلتها السلطة المحلية في شخص باشا الدروة وباشا النواصر لتقديم سيارتين للاسعاف تابعة لجماعة الدروة وجماعة النواصر وكذلك حضور ميداني لسيارة الوقاية المدنية بالنواصر من اجل تعجيل السيدة لمستعجلات القرب بالدروة إلا أن هذا الأخير يفتقر للفحص بالسكانير وحتى قياس نسبة السكر في الدم فقط الاكتفاء بقياس ظغط الدم مما دفع السيدة التي فقدت وعيها بالتوجه لمستعجلات الرازي ببرشيد .
رغم الإكتظاظ بسبب غياب مشاريع تهم تأهيل البنية التحتية فرغم خدمات الأطر ومشاكل توفير جهاز سكانير وما صاحبه من أعطاب إذ يضطر المريض إلى التنقل صوب مدينة الدار البيضاء من أجل فحوصات بالأشعة مشددين على ضرورة إخراجه للوجود وإصلاحه.
ثم توجيه السيدة لمستعجلات ابن رشد بالدار البيضاء بعد تشخيصها البالغة من العمر 58سنة ونقلها على وجه السرعة لجهاز السكانير وتخطيط القلب فتأكد ذلك فور الانتقال لقاعة المستعجلات بابن رشد مع تتبع السلطات المحليةبالنواصر والدروة الحالة الصحية للسيدة وتواصل دائم مع أحد المسعفين ومكوث السيدة بجناح 30تحت المراقبة الطبية المستمرة تحت إشراف أطر صحية مختصة.









