🔴 حديقة يرتادها المئات… ولا توجد بها حتى سلة مهملات واحدة! أطر حديدية بلا سلات… فكيف نطالب بالنظافة؟‼️
حديقة مولاي عبد الله بحي السلام، على مستوى شارع عبد الخالق الطريس، تستقبل يومياً عدداً مهماً من السكان والزوار، وتشكل متنفساً طبيعياً للأسر والأطفال والمرتفقين.
لكن المفارقة الصادمة أن هذا الفضاء، الذي يُفترض أن يكون نموذجاً للنظافة والعناية، يفتقر إلى أبسط تجهيزات جمع النفايات.
أطر حديدية موجودة… أما السلات نفسها فغائبة!
❓ كيف يمكن أن نطالب المواطن بالحفاظ على نظافة الحديقة، في الوقت الذي لا تتوفر فيها الوسائل الأساسية التي تساعده على ذلك؟
والأمر لا يتوقف عند سلات المهملات، إذ تحتاج بعض النقاط بالحديقة إلى تدخل وصيانة، خصوصاً على مستوى الرصيف وبعض الأجزاء المتضررة، بما يضمن سلامة وراحة المرتفقين.
⚠️ الحديقة ليست مجرد عشب أخضر!
العناية بالفضاء العمومي تعني أيضاً توفير التجهيزات الأساسية، صيانة المرافق، ضمان النظافة، والقيام بالصيانة بشكل مستمر، خصوصاً لفضاء يستقبل المواطنين بشكل يومي.
وفي هذا السياق، تسجل جمعية نجمة بإيجابية المجهودات المبذولة في العناية بالمساحات الخضراء والحفاظ على العشب، وتنوه بعمل عمال شركة حدائق الأمراء، الذين يواصلون جهودهم الميدانية في هذا الجانب.
لكن السؤال يبقى مطروحاً بوضوح:
🔴 لماذا تظل أطر سلات المهملات فارغة دون السلات؟
🔴 متى تتم معالجة وضعية الرصيف والنقاط التي تحتاج إلى صيانة؟
🔴 ومتى تحظى هذه الحديقة بالعناية الشاملة التي تستحقها؟
مطالب المرتفقين بسيطة ومشروعة وليست مستحيلة:
🗑️ توفير سلات مهملات كافية.
🧱 إصلاح الأجزاء المتضررة من الرصيف.
🌳 مواصلة العناية بالمساحات الخضراء.
🧹 تعزيز النظافة والصيانة الدورية.
وتدعو جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة الجهات المسؤولة والشركة المكلفة إلى التفاعل الجدي والعاجل مع هذه الملاحظات، لأن الحفاظ على جمالية الفضاءات العمومية لا يكون بالشعارات، وإنما بتوفير أبسط التجهيزات والعناية المستمرة بها.
📢 حديقة مولاي عبد الله تستحق أن تكون فضاءً يليق بالساكنة… وليس مجرد مساحة خضراء تنتظر اكتمال العناية بها.









