يُرتقب أن تشهد أسعار المحروقات بالمغرب زيادة جديدة ابتداءً من الخميس فاتح أكتوبر 2026، وفق المعطيات الصحفية المتاحة، بارتفاع محتمل قدره 80 سنتيماً للتر الغازوال و39 سنتيماً للتر البنزين.
وتظل هذه الأرقام مرتقبة إلى حين التحقق من تطبيقها الفعلي في محطات الوقود، إذ لم يتسنَّ تأكيدها بشكل مستقل أو التحقق من توقيت دخولها حيز التنفيذ.
ماذا تعني الزيادة بالنسبة للسائقين؟
في حال تطبيق الزيادات المذكورة، سترتفع كلفة شراء 50 لتراً من الغازوال بـ40 درهماً، بينما ستزيد كلفة اقتناء الكمية نفسها من البنزين بـ19.50 درهماً.
وبالنسبة إلى مستعملي السيارات الذين يعتمدون عليها في التنقل اليومي، فإن اعتماد هذه الزيادة سيعني تخصيص مبالغ إضافية للوقود، بحسب المسافات المقطوعة وحجم الاستهلاك.
زيادات مرتقبة بعد ارتفاعات شتنبر
تأتي هذه المعطيات عقب زيادتين في سعر الغازوال خلال شتنبر الجاري؛ الأولى بمقدار 6 سنتيمات للتر في بداية الشهر، والثانية بـ34 سنتيماً في منتصفه، ليبلغ مجموع الارتفاع 40 سنتيماً للتر.
أما البنزين، فقد سجل زيادة بـ27 سنتيماً للتر خلال مراجعة منتصف شتنبر، بعدما استقر سعره في المراجعة الأولى من الشهر.
وإذا تأكدت الزيادة المرتقبة مع دخول أكتوبر، فسيبلغ مجموع الارتفاع منذ بداية شتنبر 1.20 درهم للتر الغازوال و66 سنتيماً للتر البنزين، وفق حساب الزيادات المذكورة.
بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة
تتزامن هذه الزيادة المرتقبة مع انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026.
وفي انتظار اتضاح الأسعار الجديدة، يبقى مقدار الزيادة وموعد تطبيقها الفعلي رهينين بالتحقق من التسعيرة المعتمدة في المحطات مع دخول شهر أكتوبر.









