ونحن نهم بالحديث إلى الرقيب “كمال حموش”، رئيس مركز حراسة الشواطئ لبومرداس وسط، لاحظنا أن الراية كانت حمراء، ما يعني أن السباحة ممنوعة، إلا أن بعض المصطافين لا يهمهم الأمر ويسبحون رفقة أطفالهم.
وهنا قال لنا الرقيب حموش إنهم يعانون الأمرين مع المصطافين الذين لا يحترمونهم ورغم قيامهم بالتصفير في كل مرة، إلا أنهم لا ينصاعون لأوامرهم، متأسفا لعدم قدرتهم على منعهم بالقوة لأنهم لا يملكون صلاحية ذلك، مضيفا أنهم في بعض الأحيان يضطرون إلى الاستعانة برجال الشرطة الذين يعملون بالتنسيق معهم، الموجودين بمركز بالقرب منهم، خاصة عندما تكون التيارات شرقية وهي جد خطيرة، خاصة على الأشخاص الذين لا يتقنون السباحة.. وهو ما يتسبب لحراس الشواطئ في الكثير من المتاعب، مشيرا إلى أنهم يحرسون نحو 600 متر موزعة على5 مراكز بمسافة نحو 150 متر بين كل مركز، مؤكدا أنه يعمل كحارس شاطئ منذ 1990 بعد أن تلقى تكوينا خاصا، وأهم ما يعيق أداءهم هو عدم احترامهم من طرف المصطافين، وكذا تدخل الفضوليين أثناء عملية إنقاذ الغريق وهو ما يتسبب في اضطرابهم وصعوبة المهمة عليهم وتحية خاصة لي رجال الوقاية المدنية
بقلم ربيع لغويل









