كشف موقع “أفريكا أنتلجنس”، أن قضية إمدادات الغاز كانت إحدى النقاط الرئيسية في الاجتماع بين أمير قطر ورئيس الحكومة المغربية يومي 7 و 8 فبراير 2022.
وأضافت المصادر ذاتها، أن البطء في انشاء محطة للغاز الطبيعي المسال ف المغرب، فرض على الرباط التوصل إلى اتفاق مع إسبانيا للحصول على إمدادات الغاز، إضافة إلى إقناع المورد بالتسليم بأسعار مقبولة، كانت من بين زيارة عزيز أخنوش إلى قطر.
وأكدت وكالة “بلومبرگ”، نقلا عن وزارة الانتقال البيئي الإسبانية، أن المغرب غادي يكون قادر على استخدام محطات الغاز الطبيعي المسال الإسبانية، وقالت الوزارة في بيان لبلومبيرگ “طلب المغرب المساعدة لضمان أمن طاقته على أساس العلاقات التجارية، واستجابت إسبانيا بشكل إيجابي للطلب، وسيكون المغرب قادرا على الحصول على الغاز الطبيعي المسال في الأسواق الدولية، وتفريغه في محطات الغاز الطبيعي المسال الإسبانية واستخدام خط أنابيب الغاز المغاربي لإرساله إلى أراضيه”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أوقفت الجزائر تدفقات الغاز عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي، اللي كيمتد إلى إسبانيا عبر المغرب، وسط خلاف دبلوماسي بين البلدين، ونظرًا لأن المغرب معندوش محطات لمعالجة الغاز الطبيعي وتحويله إلى غاز مسال، ف غادي يتم إرسال الشحنات المستوردة للصبليون وتماك ستتم إعادة تحويله ونقله عبر التدفق العكسي ف خط أنابيب ميدگاز إلى المغرب.







