الشريف سيدي محمد بنعلي.
يواصل الدرك الملكي المغربي أداء دوره الحيوي كأحد أعمدة الأمن والاستقرار بالمملكة، مستمرًا في حماية المواطنين وتطبيق القانون عبر ربوع البلاد، خصوصًا بالمناطق القروية والنائية التي لا تصلها الأجهزة الأمنية الأخرى.
تأسس الدرك الملكي سنة 1957، ومنذ ذلك الحين عرف تطورًا كبيرًا، جعل منه جهازًا أمنيًا متكاملًا يتدخل في مختلف المجالات، من السلامة الطرقية إلى محاربة الجريمة المنظمة وحماية الحدود.
اليوم، يقود الدرك الملكي الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، الذي عُيّن على رأس الجهاز سنة 2017. الجنرال حرمو، المعروف بخبرته الطويلة وانضباطه الصارم، أطلق منذ توليه عدة إصلاحات استراتيجية هدفت إلى عصرنة العمل الدركي، مع الاعتماد أكثر على التقنيات الحديثة في التحقيقات والمراقبة، وتحديث طرق التدخل السريع.
تحت قيادته، تم تعزيز قدرات عناصر الدرك من خلال برامج تكوين مستمرة داخل المغرب وخارجه، مع التركيز على محاربة التهديدات الجديدة مثل الجرائم الإلكترونية والإرهاب، إلى جانب الاهتمام اليومي بقضايا المواطنين، من أبسط المشاكل إلى أعقدها.
وسط هذه التحولات، ظل شعار الدرك الملكي راسخًا: “الله، الوطن، الملك”، مع حرص دائم على خدمة المغرب والمغاربة بكل تفانٍ ومسؤولية.
ومع استمرار التحديات الأمنية، يثبت الدرك الملكي المغربي أنه رقم أساسي في معادلة الأمن الوطني، مستندًا على تاريخه العريق، وطموحه المستقبلي، وقيادته الحكيمة.








