إحياء الذكرى السابعة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بخنيفـــــرة

محمد مومن1 مايو 2025آخر تحديث :
إحياء الذكرى السابعة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بخنيفـــــرة

السعدية السطاتية خنيفرة

في إطار تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ القيم الإنسانية داخل المؤسسات السجنية، أحيت إدارة السجن المحلي بخنيفرة الذكرى 17 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون تكريسا لأهمية هذا الدور الحساس الذي يتقلده عناصر هذه الإدارة.

وقد تميز هذا الحفل بحضور وازن للسيد عامل إقليم خنيفـــــرة ” عادل ايهوران” وتمثيليات مشرفة، لكل من السلطة القضائية و حضور شخصيات بارزة تمثل السلطة الأمنية و كذالك وفد من السلطة الإدارية، وعدد من رؤساء الجماعات المحلية بجانب مدير السجن المحلي السيد ” صالح وراق” المشكور على مجهوداته الجبارة وحسن تدبيره و حسه الإستراتيجي في مختلف الأبعاد الإدارية بالسجن.

تمثل سعي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عبر تاريخها، في تعزيز التدابير الأمنية الوقائية وتحديثها، وذلك في إطار نهج جديد يهدف إلى دعم جهود الإصلاح وتحقيق أمن وقائي فعال داخل المؤسسات السجنية، مما يجعلها فضاءات آمنة لتنفيذ برامج الإصلاح والتأهيل بهدف إعادة الإدماج.

وتعمل المندوبية على تطوير منهجيات العمل من خلال إطلاق مشاريع جديدة تدعم الحكامة الأمنية الفعالة، وتواكب التحديات الجديدة التي فرضتها الدينامية التشريعية في مجال السجون، لا سيما بعد صدور القانون الجديد المنظم للسجون رقم 10.23، إلى جانب قانون العقوبات البديلة رقم 43.22. وقد أُسندت مهمة تنفيذ هذه القوانين إلى المندوبية العامة، التي تضطلع اليوم بمهام جديدة تتطلب كفاءة عالية وتستند إلى الثقة الكبيرة التي تحظى بها، سواء داخل أسوار المؤسسة السجنية أو خارجها.

على هذا النهج وهذه الأسس انطلقت مندوبية إدارة السجون بخنيفرة ، وسلكت مسار التميز والتفرد في تطبيق القوانين بشكل مثالي و يدعو للمفخرة والإحتذاء به.

و تواصل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج جهودها الحثيثة من أجل تطوير المنظومة السجنية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، من خلال ترسيخ دولة الحق والقانون، في انسجام تام مع مختلف القوى الحية في البلاد، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده.

نسأل الله تعالى أن يوفقهم لما فيه الخير لبلادنا، وأن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي العهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. إنه سميع مجيب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة