شهدت مدينة تيفلت اختتام فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان تيفلت في أجواء احتفالية متميزة، وسط حضور جماهيري واسع، وأداء تنظيمي لافت، خصوصًا على مستوى التأمين الأمني واللوجستي.
وقد نجحت مختلف الأجهزة الأمنية والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأعوان السلطة في تأمين المهرجان بكل احترافية، ما ساهم في ضمان مرور التظاهرة الفنية والثقافية في ظروف مثالية، دون تسجيل أي حوادث تذكر، رغم الكثافة البشرية التي عرفتها بعض الفضاءات المفتوحة التي احتضنت فقرات المهرجان.
وتوزعت الفرق الأمنية والعناصر المساعدة بشكل منظم على مختلف نقاط المدينة ومحيط منصة العروض، في تنسيق محكم مع السلطات المحلية تحت إشراف مباشر من المسؤولين الترابيين والأمنيين، الذين واكبوا الحدث منذ انطلاقته إلى غاية نهايته.
كما تميزت هذه الدورة بتدخلات سريعة وفعالة من عناصر الوقاية المدنية، التي كانت حاضرة بوسائلها وتجهيزاتها، لضمان الاستجابة لأي طارئ، إلى جانب مجهودات أعوان السلطة الذين لعبوا دورًا أساسيًا في التنظيم وتوجيه المواطنين.
وخلّف نجاح التأمين الأمني للمهرجان إشادة واسعة من طرف الساكنة المحلية والزوار، الذين عبروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والطمأنينة التي سادت مختلف الأمسيات الفنية والثقافية التي تخللت التظاهرة.
وتأتي هذه النجاحات لتعزز الثقة في قدرات الدولة الترابية والأمنية على تأمين الفضاءات العمومية والمهرجانات، بما ينسجم مع توجيهات السلطات المركزية الرامية إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين، وتشجيع التنمية الثقافية والسياحية في المدن الصاعدة مثل تيفلت.









