أخبار المهاجر : مصطفى عدناوي
تشهد بعض أقاليم ضواحي الدار البيضاء، خصوصا برشيد وسيدي بنور وعمليتي مديونة والنواصر، منذ أسابيع نشاطا انتخابيا مبكرا غير معلن، حيث يسعى منتخبون سبق عزلهم قضائيا بسبب اختلالات جسيمة في تدبير الشأن المحلي، إلى إعادة حضورهم على الخريطة السياسية عبر الدفع بأقاربهم للحصول على التزكيات الحزبية للانتخابات التشريعية المقبلة 2026،وتكشف التحركات عن استراتيجية مزدوجة: وضع الأقارب في واجهة الحملة، بينما يواصل المعزولون إدارة شبكاتهم الانتخابية من الخلف، مستغلين نفوذهم التاريخي وقدرتهم على تعبئة الأصوات، ما يعيد إلى الواجهة ظاهرة “توريث المقاعد السياسية” ويضع الأحزاب أمام معادلة أخلاقية وانتخابية معقدة، في وقت يزداد فيه التنافس الحزبي على المقاعد مع اقتراب موعد الاستحقاقات.








