قبل الشروع في تناول هذا الموضوع ينبغي ان نشير الى تراتبية مهنية و حيتياتها ومستجداتها ومخلفاتها لإطار امني خبر دهاليز الشرطة عبر مسار وظيفي خدمة للبلاد والعباد بكل وطنية ومسؤولية رغم المخاطر لان رجل الامن يدرك ماعليه قبل ما لديه والوليدي محمد من طينة رجال الامن الابطال لاتحرقهم نيران القيل والقال تاريخه المهني يشهد له باداء الواجب وفق القوانين والمساطر المعمول بها وما قام به في مدينة تيفلت يؤكد بعمق احترافيته المهنية والتي تندرج في،سياق تسطير خريطة امنية تواكب جغرافية المنطقة بتنسيق مع العمداء والضباط والمفتشين لاحتواء الوضع وبسط النفوذ الامني وقد تاتى له ذلك واصبحت مدينة تيفلت تنعم بالامن وخاصة دوار الضبابة الذي كان يشكل بؤرة حقيقية في الفساد وعدم احترام الاخلاق العامة حيث عمل على تنظفيه ثم انتقل الى مدينة سلا التي ترك فيها بصمته الامنية الحقيقية ليلتحق بمدينة تطوان الحمامة البيضاء لاجل الاستفادة من واجباته وكفاءاته الامنية باعتباره نموذجا بارزا في مجال تعزيز الأمن والاستقرار الاجتماعي،وذلك بفضل الاستراتيجية الأمنية المتبعة من طرف مختلف المصالح الأمنية التي جعلت من محاربة الجريمة أولوية قصوى، عبر مقاربة استباقية تجمع بين اليقظة الميدانية والتدخل السريع والتحديث المستمر لوسائل العمل الأمني. وحسب المهتمين ان مدينة تطوان تسجل تراجعا ملحوظا في العديد من المؤشرات المرتبطة بالجريمة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على شعور المواطنين بالأمن والطمأنينة، وساهم في تعزيز جاذبية تطوان كقطب اقتصادي وسياحي واستثماري على الصعيدين الوطني والدولي. ويعتمد السيد الوليد وبتنسيق مع الأجهزة الأمنية على خطط تكتيكية محكمة تستند في مطلقها على ارضية صلبة قوامها الانتشار الميداني المكثف، للدوريات الأمنية بمختلف الأحياء والشوارع الرئيسية، إلى جانب الاستفادة من التطور التكنولوجي في مجال المراقبة والتحليل الجنائي، مما ساعد على رفع نسبة الكشف عن الجرائم وتوقيف المشتبه فيهم في وقت قياسي. كما لعبت الحملات الأمنية المتواصلة ضد شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية دورا محوريا في الحد من عدد من الظواهر الإجرامية المرتبطة بها، حيث تمكنت المصالح الأمنية من تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية وحجز كميات مهمة من المخدرات بمختلف أنواعها، فضلا عن توقيف أشخاص مبحوث عنهم وطنيا ودوليا. هذا النجاح نتاج مقاربة امنية شمولية حديثة ترتكز على التدخلات الاستباقية والإجراءات الإحترازية التي ساهمت في ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة وبالتالي تعزيز الثقة بين المواطن ورجل الأمن، من خلال التفتح والانفتاح على قضايا المواطنين والتفاعل مع شكاياتهم بكيفية استعجالية والحضور القوي في قلب المعركة التي يفرضها الواقع اليومي لساكنة مدينة تطوان حيث أصبح الإحساس بالأمن أكثر حضورا في الفضاءات العمومية والأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية والمناطق التجارية، والاستقرار جسر الاستثمار باعتباره يشجع على تقاطر المستثمرين و توجيه استثماراتهم نحو المدينة ،لتعزز مكانتها كوجهة اقتصادية وسياحية رائدة. وسلام سلاح لولي الامن السيد الوليدي ورجاله الافذاذ،على المجهودات المضنية التي يقومون بها. ولو على حساب اوقات راحتهم .
تطوان الوليدي قبضة حديدية وتدخلات امنية استباقية لتشديد الخناق على مظاهر الجريمة المحلية والدولية








