كان يجُوب كل أسوَاق دكالة : خميس الزمامرة اثنين الغربية لاربعة اولاد عمران جمعة بني هلال ثلاث سيدي بنور ، حد اولاد فرج سبت سايس.. وكان الفلاحون ينتظرونه قبل الشروع في التسوق من أجل معرفة الجديد في الحكم والعبر ودروس الحياة.. يستعرضُها بشكل عفوي وتلقائي دون استعداد مسبق ، يتحدث عن الجفاف والغلاء والزلزال وتغيرات ظروف الحياة ، مثل هجرَان الأطفال للجوامع وكتاتيب المساجد ، والتحاق الجميع بالسكويلة ، وإهمال الأهالي للتراث الشعبي والمؤسسات التقليدية.. لذلك دأب على التغريد في كل مناسبة :
شكراً لسي مصطفى العلمي من سيدي بنور الذي بعث بالصورة.. للاحتفاء بهذا الرجل الفذ والمتميز خَفيف الظل وعميق التفكير وعملاق التسلية الذي عمّر طويلاً وتجاوز عمره القرن كما كان يقول دائماً..
ولما قام بتسلية المغفور له محمد الخامس أعطاه شي بركة فامتنع عن أخذها ضَاحكاً :








