غزت خلال الأيام الأخيرة شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «فيسبوك»، صور معدلة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي مرتبطة بالاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، في وقت شدد فيه القانون الانتخابي الجديد العقوبات المرتبطة بنشر المحتويات المفبركة واستعمال صور الناخبين والمترشحين دون موافقتهم.
طلب الاستشارات والخدمات القانونية
وأعاد انتشار هذه الصور طرح تساؤلات قانونية حول الحدود الفاصلة بين الاستعمال التقني المشروع للذكاء الاصطناعي في تحسين المواد البصرية، وبين توظيفه لتغيير حقيقة الصور أو تركيبها أو استخدامها في التشهير والتضليل والتأثير غير المشروع في العملية الانتخابية.









