أخبار المهاجر- هيئة التحرير
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع طاطا، بفتح تحقيق إداري وصحي عاجل وشفاف، على خلفية ما وصفته بتأخر في التكفل بسيدة من دوار أكضي بإقليم طاطا، إثر تعرضها للدغة أفعى.
وبحسب المعطيات التي أوردها فرع الجمعية، فقد جرى نقل السيدة إلى المستشفى الإقليمي بطاطا، حيث ظلت، وفق روايته، لأزيد من سبع ساعات دون تلقي المصل المضاد لسم الأفاعي، بسبب عدم توفره بالمؤسسة الصحية.
وأضاف المصدر ذاته أن تعذر توفر سرير بالمستشفى الجامعي بأكادير حال دون نقل السيدة إليه، ما أثار تساؤلات حول مسار تدبير الحالة الاستعجالية، وآليات التنسيق والإحالة بين المؤسسات الصحية.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية إلى إجراء تحقيق لتحديد المسؤوليات والكشف عن أسباب عدم توفر المصل، وكيفية تدبير الحالة منذ وصولها إلى المستشفى، فضلاً عن توضيح ملابسات تعذر الإحالة إلى المستشفى الجامعي بأكادير والجهات التي اتخذت القرارات المرتبطة بذلك.
وشددت الجمعية على أن دعوتها إلى المساءلة لا تستهدف الأطر الصحية التي تشتغل، وفق تعبيرها، في ظروف مهنية صعبة، وإنما ترمي إلى مساءلة المنظومة الصحية والجهات المسؤولة عن التخطيط والتجهيز وضمان الأدوية والمستلزمات الطبية والتكفل بالحالات الاستعجالية.
واعتبر فرع الجمعية أن الواقعة، في حال تأكدت المعطيات المرتبطة بها، تطرح أسئلة أوسع بشأن واقع الخدمات الصحية بإقليم طاطا، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع الحالات الاستعجالية التي تتطلب تدخلاً سريعاً ووسائل علاجية متخصصة.
وختمت الجمعية موقفها بالتأكيد على أن الحق في الحياة والصحة ينبغي أن يكون مكفولاً لجميع المواطنين، داعية إلى توضيح ملابسات هذه الحالة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتفادي تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.









