الجمعيات_وإشكالية_الهوية

أخبار المهاجر1 فبراير 2022آخر تحديث :
الجمعيات_وإشكالية_الهوية

العمل الجمعوي ليس للمتاجرة أو الربح المادي
هناك من استفاد من العمل الجمعوي ونحن نعرف الكثير من الجمعيات التي تفرخت في درب السلطان هدفها فقط هو الإتجار والربح والإبتزاز فقط
هناك من يتشدق بأنه هو من ساهم في إنجاح مرشح معين وكأنه يظن نفسه أنه هو عراب الانتخابات
وهناك من تحدثه نفسه أنه شخص معروف ويعرفه الجميع نقول له لماذا لم تتقدم إلى الإستحقاقات وتترشح باسم حزب وترينا شعبيتك
العمل الجمعوي من يقوم به لا يكثر البكاء والعويل ولا يكثر من الظهور في الصورة ويقوم بالبحث عن شركاء اقتصاديين يدعمونه ماديا وليس الإتكال على الرئيس أو المجلس الجماعي
فالرئيس له مهام قبل أن يكون دعم المجتمع المدني هو رئيس لكل الساكنة والمجلس الجماعي يمثل الساكنة ولا يمثل جمعية بعينها
لذا انا لا أقصد شخص بعينه لكن اعمم القول
أن هناك جمعيات ألفت بالفعل الإستفادة والحضور داخل المجالس لغاية في نفس يعقوب
منذ سنوات كان العمل الجمعوي يعتبر شريكا ومكملا للعمل في المجالس وذلك بخلق اوراش توعوية والمحافظة على البيئة و خلق نقاش جماعي الغاية منه التربية على المواطنة وحب الثوابت الوطنية لكن اليوم كل من لا يجد شغلا يتجه إلى تأسيس جمعية للربح المادي والطلبة والسعاية
لا أرى أن هناك جمعيات تتحدث عن البيئة أو الأوساخ التي تعرفها الجماعة فقط هناك بعض الجمعيات سمعوا أن الإنخراط في جمعيات يدر أموالا طائلة وذلك من خلال النفخ في الفاتورات وانتظار اكتمال سنوات النصاب للحصول على دعم سخي وكأن المغرب لا تنقصه جمعيات
لكن المجلس الجماعي ووزارة الداخلية فطنت لمثل هاته الطرق واتخذت المتعين ولا عزاء للفاشلين
#عبدالرحيم_السعدي_

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة