قطاع الطرق الذين لم يبلغوا الحلم بعد والذين تناترت صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي بالفعل قاموا بجرائم خطيرة تدخل في باب المس بحياة المواطنين وتهديد سلامتهم الجسدية وبالفعل كلنا نسجل الإدانة وندين هذا العمل الوحشي الشنيع الذي نعتبره جناية ويدخل في باب الجريمة
الخطيرة
وهنا نطرح السؤال المهم هل المسؤولية تقع فقط على هؤلاء الشباب ذوو الوجوه الشاحبة ام أنها مسؤولية دولة بأكملها
هؤلاء الأشخاص يظهر أنهم لم يتلقوا تعليما ولم يدخلوا إلى مراكز من أجل تكوينهم مهنيا إضافة إلى أنهم يقطنون داخل كاريانات وكأنهم لاجئين زد على ذلك الفقر المدقع في بلد يعيش فوارق طبية كبيرة حيث الفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنى
الدولة تتحمل كامل مسؤوليتها في خروج مثل هاته النمادج واعتدائهم على مواطنين عزل مجرد أنهم يستخدمون الطريق العام ولا ننسى أن المقاربة الأمنية التي تنهجها الدولة مع هؤلاء المجرمين لم تعط أكلها والغاية المرجوة منها
فالسجون المغربية مملوءة عن آخرها بشباب في مقتبل العمر يعيش داخل أسوار السجون وبمجرد خروجه يعود سريعا ويرتكب جرائم أخرى لتكون عودته سريعة
الدولة لم تهيئ لهؤلاء السجناء فرصا لإدماجهم رغم الزيارة التاريخية التي قام بها ملك البلاد لسجن عكاشة
لا وجود لمجتمع مدني يعتني بهؤلاء السجناء بعد خروجهم
والحكومة المغربية بجميع مكوناتها الحزبية لم تتطرق لهاته الطبقة من أفراد الشعب الذين يعيشون بيننا وكلما لزم الأمر يحملون السيوف لينتقمون من الدولة التي يشاهدون مسؤولوها يعيشون في رغد وبحبوحة
إذن الدولة تتحمل كافة المسؤولية في إنتاج هاته العناصر الإجرامية لأنها فشلت فشلا ذريعا في إدماجهم و محاولة إعادة تأهليهم خصوصا القاصرين منهم
هل تتفقون معي في هذا الطرح أم أنني لم أحط بالموضوع من كل جوانبه تحياتي للجميع شاركونا آراءكم
#عبدالرحيم_السعدي








