….. إنهم قتلوا مهدية وأقبروا شاطئها فهل تتدخل وزارة الداخلية على الخط !!!!؟

محمد مومن26 يوليو 2024آخر تحديث :
….. إنهم قتلوا مهدية وأقبروا شاطئها فهل تتدخل وزارة الداخلية على الخط !!!!؟

قبل الشروع في معالجة هذا الموضوع ينبغي أن نشير إلى ان مهدية لها جذور ضاربة في عمق التاريخ ورد ذكرها في سجلات كل من الرحالة سيلاكس في القرن. الخامس قبل الميلاد وكدا الرحالة حانون قرطاجي وكانت تسمى تيماتيريا اي حلق الوادي فطبوغرافية المنطقة ومميزاتها طبيعية وموقعها الجغرافي في الشمال الغربي عند مصب واد سبو يعتبر بوابة على المحيط الاطلسي فضلا عن الغطاء النباتي الكثيف هذه المكتسبات جعلها تتكالب عليها اطماع استعمارية اغريقية ويونانية ورومانية واوروبية لكن فرسان البحر اهل مهدية والمناطق المجاورة كانوا يتصدون بكل شجاعة ووطنية لهذه الاطماع ولو لفترات زمنية سواء قصيرة ام طويلة المدى لما حصل المغرب على الاستقلال والعودة المظفرة لرمز المقاومة والتحرير جلالة الملك. محمد الخامس طيب الله ثراه الذي أعلن عن انتقال المغرب من الجهاد الاصغر وهو (طرد المستعمر )إلى الجهاد الأكبر (بناء المغرب) يجمع بين الاصالة والحداثة وتسخير كل الطاقات البشرية والفكرية والوسائل اللوجيستيكية لبناء مغرب قوي مع جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله واسكنه فسيح الجنان بجوار النبي المصطفى العدنان سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وازكى السلام إنه مغرب الملاحم والتحديات وتبقى المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية من بين التحديات لعبقرية هذا الملك الراحل الذي اودع سره في جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لاجل استكمال بناء مغرب التنمية المستدامة والانفتاح والتفتح وخلق فرص الاستثمارات وتعزيز البنيات والمرافق العمومية والاوراش الضخمة التي جعلت من المغرب بلد ديناميكي في كل المجالات وعلى كافة المستويات ومختلف الاصعدة ومن هذا المنطلق وكباقي المدن والمناطق المغربية عرفت مهدية قفزة نوعية حيث انتقلت في عهد الرئيس محمد بنقاسم من مركز مستقل إلى بلدية قائمة بذاتها حيث بدات تشهد ميلاد مشاريع سواء في مجال العمران والطرقات وبناء مرافق إدارية إلى ان تولى الرئاسة المرحوم خليل ليحياوين سنة 2003 حيث عمل هذا الرئيس رفقة أعضاء المكتب على تسطير برامج تنموية من شأنها إخراج مهدية من الدائرة الضيقة وإسماع صوتها محليا ودوليا وعالميا كما هو الحال في السابق على اعتبار ان مهدية لها شهرة واسعة النطاق بفعل ميناء الصيد الساحلي وبفعل رياضة ركوب الامواج وحسب المتتبعين للشان المحلي ان السيد خليل ليحياوين رحمه الله زرع بذور التنمية المحلية لكن القدر فاجأه ولم يحصد ثمار ذلك الشيء الذي دفع بالعديد منن المواطنين سواء القاطنين او الوافدين او الذين ألفوا قضاء العطل الصيفية بمهدية يتساءلون عن الوضع المأساوي الذي أصبح يتخبط فيه شاطيء مهدية الذي بدات صورته لاتعكس مستواه السياحي على الصعيد المحلي والجهوي والوطني والدولي وهناك من يرجع هذا الاخفاق إلى سوء التسيير والتدبير ومنهم من يرجع ذلك الى ان مهدية مدينة عملاقة تتطلب تظافر جهود الجميع وفي طليعتهم اعضاء المجلس الجماعي برمته كما هو معهود في المجالس السابقة وليس الانفرادية والتنسيق مع فئات مجتمعية وجمعيات مدنية ثقافية فنية رياضية في إطار التشاركية هذه الخصائص لها دور حيوي في إشعاع شاطيء مهدية الذي أصبح يرفل في العشوائية وغياب المنهحية و أما كل التصورات والاقتراحات التي كانت تتداول في كل اجتماع للجنة الإقليمية قبل انطلاق الموسم الصيفي فكل تلك الافكار والبرامج تبخرت بالنظر إلى حالة الشاطيء التي تعكس بجلاء الاوضاع المتردية التي ساهمت بشكل كبير في إحداث تشوهات سياحية وركود تجاري وثقافي ورياضي باستثناء مجهودات المشرفين على القرية النموذجية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء حيث عمل الفاعل الجمعوي السيد ( ح . ز ) الى جانب المسؤولين بالمكتب الوطني للكهرباء مشكورين على الاعمال التي يقومون بها على جعل شاطيء مهدية نقي وحيوي بفعل التنشيط الذي يواكب رغبات ومتطلبات المصطافين من مختلف الاعمار والجنسيات وما يثلج الصدر ويعتبر سابقة فكرية بشرية اجتماعية وبادرة لم يفكر فيها المسؤولين بالجماعة الترابية لمهدية وهي ولوجيات الخاصةة بالمواطنين والمواطنات الذين يجدون صعوبات كبيرة في الوصول إلى مياه البحر نظرا لعدم قدرتهم على الحركة وكانت هذه فكرة المسؤولين. لتسهيل مامورية هذه الشريحة المجتمعية للاستفادة من الاستحمام والاستجمام وبالتالي تفجير طاقاتهم الابداعية في مختلف الانشطة التي تقدمها هذه القرية السياحية النموذجية فهل ستتدخل السلطة الإقليمية لردع هذه التجاوزات والاختلالات و بالتالي إنقاذ مهدية وإعادة البهجة والسرور لهذه المنطقة السياحية التاريخية وبالتالي تفعيل مقولة لنجعل شواطئنا تبتسم ولنا موعد مع ملفات ساخنة إدارية ومالية .
قناة السلطة الرابعة :مكتب التحقيقات الإعلامية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة