مَفخَرة النّقل بين الدّار البيضَاء آسفي أݣادير .. مُنذ سنة 1948 عبر خميس الزمامرة وآسفي..أو عبر مَرّاكش أݣادير

محمد مومن9 سبتمبر 2024آخر تحديث :
مَفخَرة النّقل بين الدّار البيضَاء آسفي أݣادير .. مُنذ سنة 1948 عبر خميس الزمامرة وآسفي..أو عبر مَرّاكش أݣادير

 

لاَ يمكن أن ترَاه لأنه كان ولاَ زال يمرّ ليلاً فقط ، وتحكىٰ حوله الأساطير لأنه من أصل وثقافة أمريكية ..كان ثمنه مرتفعاً بالنسبة للقوة الشرائية للمواطنين ، لذلك كانت النساء تفتخرن بسفرهن بواسطة الپّيلمان Pullman ! هكذا كان ينطق اسمه ! مع وجود الأغطية للّذين يفضّلون النوم خلاَل السّفر ..

بينما نحن كنا نعتز ونفخر فقط بصَوته المرتفع الرّهيب والمتميّز .. بعد منتصَف اللّيل يُسمع عن بُعد ..وعندمَا يذكر آباؤنا حَافلة السّلوݣي(وجود صُورة لسلوݣي كرمز للسّرعة بجانبيها) كأنها آتية من مكان ميتافيزيقي غريب ، لا يمكن أن يصيبك منه سوى النجاح أو الخير ! ولاَ يتحدّث أحد عن حادثة للسّلوݣي ، أو أنه أخطأ بالتجاوز غير القانوني كما كانت تفعل كوبّاطا أو الشركة ، أو ضُبط بمكان خارج عن القانون ! أو خلّاك في لخلاَ أونپّان !

براهيم شويبة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة