عاش، صباح اليوم الأحد، سوق الأحد ولاد جلول التابع لجماعة المناصرة بإقليم القنيطرة، فوضى، حيث تعرض بائعي خضر وفواكه لهجوم، قبل أن يجري سلبهم سلعهم، في وقت تمكن آخرين من إنقاذ بضاعتهم من النهب بعدما غادروا بشاحناتهم المكان، قبل أن يأتي عليهم الدور.

وحسب ما تداوله شريط فيديو، فإن عددا من الأشخاص هاجموا على تجار الخضار بالسوق، واستباحوا سلعهم، وأخذوها دون أداء أثمنتها.
وحسب شريط فيديو آخر، فقد أقدم عدد من الأشخاص بطرد أصحاب الشاحنات من السوق، ويرى بعضهم أن هذا السلوك، سبّبه تصرفات بعض المضاربين الذين يتاجرون في الطماطم، ‘إذ تشير المصادر، إلى أن الشاحنات المحملة بالطماطم لم تلج السوق وفضل أصحابها الانتظار إلى حدود العاشرة صباحا وعندما ارتفع سعر الطماطم إلى ما يقارب 125 درهما للصندوق مما يعني 10 دراهم للكيلو الواحد قرروا الدخول إلى السوق لدرجة الحديث عن ارتفاع السعر وبلوغه إلى 250 درهما مما تسبب في وقوع أحداث رشق بالحجارة والهجوم على التجار وسرقة ما بحوزتهم من خضر وفواكه معروضة للبيع بسبب هذا النوع من السلوك غير المشروع.
وأظهرت الأشرطة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، قيام العشرات من الأشخاص بسرقة كميات من الخضر والفواكه، إضافة إلى بضائع أخرى كان ينوي التجار بيعها.
من جهة ثانية، وصفت السلطات المحلية لإقليم القنيطرة، الحادث الذي وقع بالسوق الأسبوعي حد أولاد جلول التابع لجماعة بنمنصور بـ”التدافع والمشاحنات المحدودة”.
وكشفت السلطات في بلاغ نشرته وكالة المغرب للأنباء، أن السوق شهد مشادات بعد تسجيل تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء، مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة عرفت مشاركة عدد من القاصرين.
وأكدت السلطات أنها تدخلت باستعمال القوة العمومية من أجل إعادة استتباب الأمن بالسوق الأسبوعي ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع.
إلى ذلك، تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.








