محمد مومن28 نوفمبر 2024آخر تحديث :

من بين المنيز الغير المتداول الذي اعتدنا الغوص فيه لإيصاله الى المتلقي لإغناء الذاكرة والمفكرة الشعبية بمعلومات ووقائع الشاهد علينا الإنسان والمكان والزمان وقبل الشروع في معالجة فحوى هذا الموضوع ينبغي الاشارة الى ان العدالة المغربية تواكب في مسيرتها وصيرورتها التطور الحضاري الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة و المستويات دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا وثقافيا وفنيا ورياضيا بفضل الله والسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور والمؤيد بنصر الله ومن هذا المنطلق تم بعون الله خلق اوراش ومشاريع تنموية تستجيب لمتطلبات روح العصر باعتبارها رافعة تنموية حقيقية تغري بخلق فرص الاستثمار والتشغيل وبالتالي لتقليص معدل البطالة هذه الخصائص لها منطلقاتها واسعة على مستوى الرقعة الجغرافية للمملكة المغربية الشريفة لكونها مكتسبات تأت وتنتج عن مقاربة شموليةىتندرج في سياق الامن والإستقرار ارضية صلبة للإستثمار و العدالة تاج لضمان الامن والامان وسلامة الإنسان وبناءا عليهة اتجهت عناية وزرارة العدل الى مواكبة هذه التطورات والتحديات بنهج استراتيجية مبنية على ارضية صلبة قوامها ترسيخ ثقافة القانون في كل تجلياته والمحاكمة العادلة و بالتالي تفعيل اللاتمركز و اللامركزية عبر إنشاء على مستوى جهات المملكة الشريفة محاكم زجرية ومدنية وإدارية وتجارية وقضاء الأسرة مع التركيز على اختيار وانتقاء شريحة بشرية من الجنسين متشبعة بثقافة قانونية وحيوية متدفقة سواء على مستوى تدبير وتسيير المحاكم وكدا القضاء داخل الجلسات او على مستوى النيابة العامة هذه المكتسبات ابان كل من تم تكليفهم عن علو كعبهم في مسارهم ومشوارهم المهني في مجال القضاء والعدالة بشكل عام وتجدر الإشارة إلى نموذج حيوي ومتميز يتجسد بعمقة في الاستاذ محمد زواكي وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بولاية الدار البيضاء الكبرى الذي تزخر به و مثله ومن معه العدالة المغربية لكونه يعتبر من الاطر المغربية الذي يساهم بشكل لايقبل الجدل في خدمة البلاد والعباد بكل وطنية ومسؤولية وبكل شفافية ومصداقية فضلا كونه مرجعية قانونية في فضاء العدل والقضاء المغربي ومن مميزات هذا الاستاذ انه يتفاعل مع الملفات المطروحة على انظاره والتي غالبا تضم قضايا شائكة وصعبة لكن بحنكته وتجربته وعقله الديناميكي الذي يجعله يصل الى فك شفرات وقائع هذه القضايا والإهتداء الى نتائجها في ظرف زمني قياسي ومما يؤكد كذلك كفاءته العالية كونه ينهج مقاربة تشاركية مع كل نوابه لخلق أجواء ملائمة واتخاذ قرارات هادفة وصائبة تصب في مطلقها فيةخدمة العدالة والصالح العام كما تجدر الإشارة الى صرامته وحزمه في محاربة كل مامن شانه ان يلوث فضاء المحكمة من سلوكات متجاوزة كالسمسرة والوساطة والضرب بيد من حديد في حق كل من سولت له نفسه المساس بحرمة هذه المؤسسة القضائية القانونية كما ان الاستاذ محمد زواكي متفتح ومنفتح وخاصة على مستوى الصحافة والاعلام حيث يتفاعل مع هذا القطاع بشكل إيجابي وحيوي وذلك بتمكين الصحافيين من معلومات وحيتيات ومستجدات القضايا وكدا شؤون تسيير وتدبير هذا المرفق والخدمات المقدمة للمرتفقين والمتقاضين تحية لهذا الإطار في العدل المغربي الاستاذ زواكي الذي يجسد إضاءة قانونية في فضاء القضاء الوطني المغربي وهنيئا للمحكمة الزجرية به ومن معه .
رشيد صابر من لندن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة