أخبار المهاجر / بقلم السعدية السطاتية
من بين النقاط التي لا يختلف عليها الرأي العام في هذه المدينة الجميلة خنيفـــــرة ، ومن الأشياء التي اصبحت بديهية بين المظلومين والفقراء والمساكيــن، هو أن السيد الباشا اسماعيل الدباغ ملجأ لكل من سُلب منه حق،. أو استعصت عليه حاجة، أو لم يجد له نصيراً بعد الله.
فإن شخص اسماعيل الدباغ كان ولازال أذناً صاغيةً، فاتحاً باب مكتبه على مصراعيه يستقبل شتى شرائح المجتمع و يلبي الطلبات ويستلم الشكايات ويحسن إلى الناس ويعطف عليهم، مع احترام تام للقانون وتمثيله بالشكل الأنسب وبطريقة تليق بمسؤول في مملكة دستورية ديمقراطية كمغربنا العريق.
وإن آخر المواقف المشرفة للسيد الباشا اسماعيل الدباغ، هو طريقة تعامله مع الإعانة المقدمة للسكان من طرف ملكهم الغالي، بحيث كان حريصاً على معايير الإستحقاقية والشروط التنظيمية، فأفضت تدخلاته إلى خلق شروط النظام العام، مع تقديمه للفقراء والكادحين في أول صف المستفيدين، عبر تعليماته الصارمة و توصياته الحكيمة.
وهل نحن من الجاحدين حتى نمر مرور الكرام ونهمل شخصاً كفوء و رحيم متفهم، مليء الصدر بالقيم الإنسانية كالشيخ “حفيظ” المشتغل بالمجال بالمقاطعة الثالثة، حتما لا تكفينا كل قواميس الثناء والشكر إذا ما أردنا أن نعبر له على شديد امتناننا، فهو الذي شاعت رحمته بين ازقة الحي الذي كُلّف به، وهو الذي يعرفه الفقير قبل الغني، الضعيف قبل القوي، وكل من أحسن إليهم من طبقات مجتمعنا الخنيفري، وختاما، تمنياتنا له بمقام أعلى من مقامه هذا.









