أقرّ الكونغرس الأمريكي قراراً يُجدد التأكيد على عمق الشراكة التاريخية والاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامناً مع الذكرى الـ250 لتوقيع معاهدة السلام والصداقة بين البلدين، التي جعلت المغرب أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة.
قدّم القرار، الذي يحمل عنوان “الاعتراف بالصداقة العريقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”، العضوان الجمهوري جو ويلسونوال ديمقراطي برادلي شنايدر أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، في خطوة تُبرز التزام الحزبين بتعزيز هذا التحالف الثنائي.
أكد القرار أن العلاقات المغربية الأمريكية تُعدّ “أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة”، مشيراً إلى دور المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز السلام والتعايش الديني، لاسيما عبر حماية التراث اليهودي ودعم حوار الأديان.









