المندوبة: السعدية السطاتية – خنيفرة
شهدت مناطق متفرقة من المملكة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تساقطات مطرية متباينة الشدة، شكّلت ارتياحاً في الأوساط الفلاحية، وساهمت في إنعاش الفرشة المائية بعد فترة من الجفاف النسبي.
ووفق المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن مدينة الحاجب سجلت أعلى معدل من التساقطات، بلغ 24 ملم، في حين توزعت باقي المقاييس بشكل متفاوت على عدة مدن ومناطق
عبّر عدد من الفلاحين، خاصة في مناطق الأطلس المتوسط ومنطقة سايس، عن تفاؤلهم بتحسن الموسم الفلاحي، بعد موجة من التذبذب في التساقطات خلال الأسابيع الماضية. وقال الحاج مصطفى، فلاح من نواحي خنيفرة:
“الأمطار الليلة اللي فاتت كانت رحمة من عند الله، وغادي تْفيدنا بزاف فالمزروعات اللي زرعناها مؤخراً، بحال القمح والشعير.”
من المرتقب أن تستمر الأجواء المتقلبة خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث تشير التوقعات الجوية إلى احتمال نزول زخات مطرية محلية، خاصة في المرتفعات والمناطق الداخلية، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
ويبقى الرهان الأكبر على استمرار التساقطات خلال شهر أبريل، حتى تكتمل دورة الإنتاج الفلاحي ويستفيد القطاع المائي، في ظل تحديات التغير المناخي وشح الموارد.








