جميلة المنتصر.
أيام قليلة ويحتفي العالم بذكرى راسخة في ذاكرة الشعوب و العمال، الجميع يتوقف عن العمل ما عدا بعض المرافق الحساسة لاستحضار المسار الطويل للنضال العمالي و للتأكيد على ان حماية الكرامة في العمل ليست امتيازا، بل حق اساسي ينبغي الدفاع عنه بكل الوسائل.
واليوم ومع التحولات الاقتصادية الكبرى، يعود هذا الموعد ليطرح من جديد اسئلة العدالة الاجتماعية و حماية مكتسبات الشغيلة، فحقوق العمال لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة صبر و نضال جماعي؛ و مع ذلك فان التحولات الاقتصادية الكبرى و انتشار انماط الشغل الهش و المؤقت تطرح تحديات جديدة، اليوم لا تزال قضايا مثل:(الفوارق في الاجور – الرفع في سن التقاعد-الزيادة في معاشات المتقاعدين-إصلاح نظام التقاعد و الزيادة في الاجور بما يتوافق مع غلاء المعيشة..)
هكذا يبقى الاحتفاء بهذا اليوم من أجل تحسين شروط و ظروف العمل من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية في ظل التحديات التي تفرضها العولمة والثورة الرقمية. /.









