رغم كونها مؤسسة دينية، تُعد الكنيسة الكاثوليكية من أغنى الكيانات في العالم، بثروة تُقدَّر بمليارات الدولارات. فالفاتيكان وحده يمتلك أصولًا تفوق 4.5 مليار دولار، بينما تشير التقديرات إلى أن ثروة الكنيسة عالميًا تتراوح بين 10 و15 مليار دولار، دون احتساب الكنوز الثقافية.
تتوزع مصادر دخلها بين الاستثمارات العقارية، تشغيل المدارس والمستشفيات، التبرعات، ومتاحف الفاتيكان. كما يدير البنك الفاتيكاني أصولًا تتجاوز 5.3 مليار يورو.
ورغم هذه الثروة، يعاني الفاتيكان من عجز مالي بلغ 83 مليون يورو عام 2024، ما دفعه لإصلاحات مالية وتشجيع التبرعات.
تثير هذه الثروة جدلاً عالميًا، بين من يرى فيها قوة لدعم الرسالة الإنسانية، ومن يطالب بمزيد من الشفافية والتوزيع العادل في عالم يئن تحت وطأة الفقر.








