شعيب خميس/أخبار المهاجر
في إطار السياسة العامة لوزارة الداخلية الرامية إلى تجديد دماء الإدارة الترابية وتحفيز الكفاءات على مزيد من العطاء، شهد إقليم سطات مؤخراً حركة انتقالية همّت عدداً من رجال السلطة، من قياد وباشوات ورؤساء دوائر، وذلك في إطار مقاربة تعتمد على مبدأ الكفاءة والاستحقاق وتثمين التجربة الميدانية.
وقد شملت هذه الحركة انتقال رئيس دائرة ابن أحمد الجنوبية إلى باشوية لولاد، فيما تم تعيين باشا لولاد على رأس رئاسة دائرة ابن أحمد الجنوبية، في خطوة تعكس حرص الإدارة الترابية على تبادل الخبرات وتدوير المسؤوليات بما يخدم الصالح العام.
كما تم تنقيل قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة سطات إلى قيادة جماعة أولاد فارس بنفس الصفة، في حين تم انتقال قائد الملحقة الإدارية الخامسة بسطات لتولي مهامه الجديدة على رأس قيادة جماعة النخيلة، وهي تغييرات تهدف إلى تعزيز النجاعة الميدانية وتقريب الإدارة من المواطن.
وشهدت الحركة كذلك انتقال رئيس الدائرة الحضرية الأولى بسطات إلى باشوية ابن أحمد لتولي مهام باشا المدينة، بينما تم تعيين باشا ابن أحمد السابق رئيساً للدائرة الحضرية الأولى بسطات، في تبادل يعكس الرغبة في ضخ روح جديدة في تدبير الشأن المحلي وتحسين جودة الخدمات الإدارية.
وتأتي هذه الحركة في سياق نهج وزارة الداخلية المتواصل لتحديث هياكلها الترابية، وترسيخ قيم الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن فعالية أكبر في مواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم في مختلف المجالات.
ويُنتظر أن تساهم هذه التعيينات الجديدة في إعطاء نفس قوي للإدارة الترابية بإقليم سطات، من خلال تكريس ثقافة القرب، وتحسين التواصل مع المواطنين، ومواصلة الجهود المبذولة لخدمة التنمية المحلية وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تجويد الأداء الإداري وتعزيز الثقة في المرفق العمومي.









