شعيب خميس /أخبار المهاجر
في إطار دينامية جديدة تروم الارتقاء بجودة الفضاءات العمومية وتعزيز البعد البيئي بمدينة برشيد، قادت السيدة رئيسة المجلس الجماعي زيارة ميدانية موسعة شملت عدداً من الأحياء والمجالات الحضرية، خصصت للوقوف المباشر على وضعية المساحات الخضراء والحدائق العمومية، والإعلان عن انطلاق برنامج عملي طموح لإعادة تأهيلها وتوسيع رقعتها، مع تحويل بعض الأمكنة غير المستغلة إلى مناطق خضراء مفتوحة في وجه الساكنة.
وقد ضمت اللجنة المرافقة لهذه الجولة الميدانية أعضاء من المجلس الجماعي، وباشا مدينة برشيد، إلى جانب رؤساء المصالح التقنية المختصة، حيث تم الوقوف بعين المعاينة على مجموعة من الحدائق والساحات العمومية التي تعاني من تراجع في الغطاء النباتي، أو تحتاج إلى تدخلات مستعجلة على مستوى الصيانة والتجهيز والتأهيل.

وهدفت هذه الزيارة إلى تشخيص دقيق وواقعي للاحتياجات الملحة، بعيداً عن التقارير النظرية، وذلك من خلال تقييم وضعية الأشجار، والممرات، والتجهيزات، ومدى توفر شروط السلامة والجاذبية الجمالية، تمهيداً لوضع تصور عملي يعيد لهذه الفضاءات دورها الحيوي كمتنفس بيئي واجتماعي لساكنة المدينة.

ويأتي هذا التحرك الميداني كترجمة فعلية للرؤية الاستراتيجية التي يتبناها المجلس الجماعي، والرامية إلى جعل برشيد مدينة أكثر خضرة واستدامة، قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وفي الآن ذاته تحسين المشهد الحضري والرفع من جودة عيش المواطنات والمواطنين، عبر إعادة الاعتبار للمساحات الخضراء بمختلف الأحياء دون استثناء، مع إرساء آليات واضحة للمتابعة والصيانة الدورية.

وقد خلصت الجولة إلى ضرورة التدخل السريع لمعالجة مختلف أوجه القصور المسجلة، مع التأكيد على إعداد جدول زمني مضبوط لإعادة تهيئة هذه الفضاءات الحيوية، وفق مقاربة متكاملة توازن بين الجمالية الحضرية، والمتطلبات البيئية، ومبادئ الاستدامة، بما يعكس إرادة حقيقية في إحداث تحول إيجابي ملموس داخل النسيج الحضري لمدينة برشيد.









