الشريف سيدي مومن بنعلي
طهران – أعلن اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، عن تحول لافت في العقيدة العسكرية لـ إيران، يتمثل في الانتقال من نهج دفاعي إلى مقاربة هجومية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تغيير في العقيدة والتكتيك
وأوضح المسؤول العسكري أن “عقيدة القوات المسلحة في الدفاع عن الكيان الإيراني تغيّرت من الدفاع إلى الهجوم”، مشيراً إلى أن هذا التحول لم يقتصر على الجانب النظري، بل شمل أيضاً:
- تعديل تكتيكات ساحة المعركة
- تطوير أساليب الاشتباك
- إدماج وسائل قتالية حديثة
أسلحة متطورة لإرباك الخصوم
وأكد عبد اللهي أن القوات الإيرانية تسعى إلى “إرباك حسابات العدو” من خلال استخدام أسلحة متقدمة، في إشارة إلى تعزيز القدرات العسكرية والتكنولوجية ضمن الاستراتيجية الجديدة.
دلالات التصريح
ويرى متابعون أن هذا الإعلان يعكس:
- تصعيداً في الخطاب العسكري الإيراني
- توجهاً نحو ردع استباقي بدل الاكتفاء بردود الفعل
- استعداداً لسيناريوهات مواجهة أكثر اتساعاً
سياق إقليمي متوتر
ويأتي هذا التحول في وقت تعرف فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع استمرار المواجهات غير المباشرة وتنامي المخاوف من توسع رقعة الصراع.
بين الردع والتصعيد
ورغم أن طهران تعتبر هذا التوجه جزءاً من استراتيجية الردع، إلا أن مراقبين يحذرون من أن الانتقال إلى عقيدة هجومية قد يزيد من:
- احتمالات التصعيد العسكري
- تعقيد المشهد الأمني في المنطقة
- مخاطر الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة
ويبقى هذا التحول مؤشراً على مرحلة جديدة في التفكير العسكري الإيراني، قد تكون لها انعكاسات مباشرة على توازنات القوى في الشرق الأوسط.








