المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني يحتفي بحملة كتاب الله من أبناء العالم القروي

محمد مومن24 مايو 2026آخر تحديث :
المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني يحتفي بحملة كتاب الله من أبناء العالم القروي

 

في مبادرة إنسانية وتربوية تعكس العناية المتواصلة بالقرآن الكريم وأهله، احتفى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بمجموعة من طلبة التعليم العتيق وحملة القرآن الكريم القادمين من المناطق القروية بضواحي مدينتي تارودانت وأكادير، في مبادرة لقيت استحسانا واسعا لما تحمله من رسائل نبيلة تعزز مكانة حفظة كتاب الله داخل المجتمع المغربي.

وشمل هذا الاحتفاء 44 طالبة و54 طالبا ينتمون إلى مؤسسات التعليم العتيق المنتشرة بالعالم القروي، والذين يمثلون نموذجا مشرفا للشباب المغربي المتشبث بالقيم الدينية والوطنية الأصيلة، في ظل الرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس للقرآن الكريم والعلم الشرعي.

وقد شكل هذا اللقاء لحظة متميزة امتزجت فيها أجواء التقدير والاعتزاز بأهل القرآن، حيث تم التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها طلبة التعليم العتيق في حفظ كتاب الله وصون الهوية الدينية للمملكة، خاصة داخل المناطق القروية التي ما تزال تحافظ على إشعاع الكتاتيب القرآنية والمدارس العتيقة باعتبارها فضاءات للتربية والتكوين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

ويأتي هذا الاحتفاء ليؤكد البعد الإنساني والاجتماعي الذي تنهجه المديرية العامة للأمن الوطني، بقيادة عبد اللطيف حموشي، من خلال دعم المبادرات ذات الطابع التربوي والديني والثقافي، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، بما يعزز قيم التضامن والتشجيع على التميز العلمي والديني.

كما عبر عدد من الأساتذة والمؤطرين المرافقين للطلبة عن اعتزازهم الكبير بهذه الالتفاتة الكريمة، معتبرين أنها تشكل دعما معنويا قويا لأبناء العالم القروي وتشجيعا لهم على مواصلة مسارهم العلمي والديني، وخدمة الوطن بثقافة العلم والأخلاق والتشبث بالثوابت الوطنية والدينية للمملكة.

ويواصل المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، ترسيخ مكانة القرآن الكريم والعناية بحملته، عبر دعم مؤسسات التعليم العتيق وتشجيع الأجيال الصاعدة على حفظ كتاب الله والتشبث بالقيم الإسلامية السمحة، بما يحفظ للمملكة ريادتها الدينية والروحية.

بقلم ع.م

عن مجموعة اخبار المهاجر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة