الشريف سيدي مومن بنعلي
عيّن بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، اليوم السبت، الأب ماريو ليون دورادو رئيس أساقفة معاونا لأبرشية الرباط، بعد أسابيع من تكليفه بتدبير شؤونها مؤقتا، في وقت لا يزال التحقيق المتعلق بالاتهامات الموجهة إلى الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، رئيس أساقفة الرباط، متواصلا دون إعلان نتائجه.
وأفادت السفارة البابوية بالمغرب، في بلاغ توصلت به ، بأن دورادو، المحافظ الرسولي للعيون، الذي عُيّن منذ فاتح غشت الماضي مسؤولا مؤقتا عن أبرشية الرباط، أصبح بموجب القرار الجديد رئيس أساقفة معاونا، وهو منصب يخوله العمل إلى جانب رئيس الأساقفة الحالي، مع حق تولي مسؤولية الأبرشية عند انتهاء مهام الأخير.
ويأتي التعيين بعد أكثر من شهرين على إعلان الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو ابتعاده عن تدبير شؤون أبرشية الرباط، على خلفية اتهامات بـ”العنف الجنسي” وجهتها إليه خمس نساء، قبل انتقاله إلى إسبانيا، فيما أسندت إلى دورادو مهمة إدارة الأبرشية مؤقتا في انتظار نتائج التحقيق.









