أطلق الملك محمد السادس المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) يوم 18 مايو 2005 كورشٍ ملكي استراتيجي مستمر يضع الإنسان في صلب العملية التنموية، بهدف محاربة الفقر والتهميش وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
مقتطفات من خطب الملك …
أكد الملك محمد السادس على أن إدماج الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا هو حق أصيل وليس مجرد امتياز:
«إن تمكين الشباب من الانخراط في الحياة الاجتماعية والمهنية لا يعد امتيازاً، ذلك أن من حق أي مواطن، كيفما كان، أن يحظى بنفس الفرص والحظوظ من تعليم جيد وشغل كريم».
«نحث على بلورة سياسة مندمجة للشباب، ترتكز بالأساس على التكوين والتشغيل، وتنقذهم من عطالة فرضت عليهم… وتأهيلهم للمساهمة في الإنتاج البناء والتنمية الشاملة لبلادهم».
تأكيد على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري وخاصة في مراحله المبكرة، حيث وُصفت المبادرة بأنها ورش اجتماعي متفرد ومستمر.
التوجيه بإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتصحيح الخصاص الاجتماعي، وتوجيه الدعم نحو دعم ، وتيسير الولوج للخدمات الأساسية، والاهتمام بالشباب والرأسمال البشري.
يحظى الشباب بمكانة محورية في الرؤية الملكية لـ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، لا سيما في برنامجها الثالث المتعلق بـ «تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب».
دعا العاهل المغربي بوضوح إلى إعطاء الشباب الأولوية القصوى لضمان نمو متكامل وتكافؤ للفرص
«ندعو إلى وضع قضايا الشباب في صدارة أولويات السياسات العمومية واهتمامات هيئات الحكامة، من خلال وضع نموذج تطور متكامل يضمن تكافؤ الفرص ويشمل التعليم والشغل… وجعل قضايا الشباب رافعة أساسية لتسريع التحول التنموي بالمغرب».
وجّه الملك بإعادة توجيه برامج المبادرة في مرحلتها الثالثة للتركيز على بناء الإنسان والمؤهلات الشبابية:
«يتعين التركيز على المبادرات المستعجلة في المجالات الاجتماعية… وإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتوجيه برامجها لتعزيز المكاسب، وإعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ودعم الفئات في وضعية صعبة، وإطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل ولفرص الشغل».
«نحث على بلورة سياسة مندمجة للشباب، ترتكز بالأساس على التكوين والتشغيل، وتنقذهم من عطالة فرضت عليهم… وتأهيلهم للمساهمة في الإنتاج البناء والتنمية الشاملة لبلادهم»









