بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقت السيدة حياة شعوب، رئيسة جمعية حياة للخير بإيطاليا، وجمعية مغاربة العالم، نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى الفقيد **بوشعيب الشرواقي، ابن مدينة سطات المقيم بإيطاليا**، الذي انتقل إلى جوار ربه، مخلفا وراءه حزنا وألما في نفوس أهله وأقاربه وأصدقائه وكل من عرفه وشاركه لحظات من حياته.
وبهذه المناسبة الأليمة، وهذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، تتقدم السيدة **حياة شعوب، رئيسة جمعية حياة للخير بإيطاليا، أصالة عن نفسها ونيابة عن أعضاء الجمعية، وباسم جمعية مغاربة العالم**، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى جميع أفراد عائلته وأقاربه وأصدقائه، داخل أرض الوطن وخارجه، ولا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، سائلتين المولى عز وجل أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمه في حياته من أعمال طيبة في ميزان حسناته.
إن رحيل الإنسان يترك في القلوب فراغا لا تملؤه الكلمات، ويخلف في نفوس محبيه مشاعر الحزن والأسى، خصوصا حين يتعلق الأمر بفقيد يجمع بين الانتماء إلى أرض الوطن والعيش بعيدا عنه، في أوساط الجالية المغربية التي تظل روابطها الإنسانية والعائلية والاجتماعية ممتدة رغم المسافات والحدود. فالموت يذكرنا جميعا بقيمة الحياة، وبأهمية التآزر والتراحم والوقوف إلى جانب الأسر في لحظات الفقد، حين تعجز الكلمات عن التعبير عما يختلج في الصدور.
وإذ نتقدم بهذه التعزية الصادقة، فإننا نتقاسم مع أسرة الفقيد وأحبائه ألم الفراق، ونسأل الله تعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم القوة والصبر والسكينة لتجاوز هذه المحنة الأليمة، وأن يجعل دعاء المحبين ومواساتهم بلسمًا يخفف عنهم شيئا من ألم هذا المصاب.
كما نعرب عن خالص تضامننا الإنساني مع جميع أفراد عائلة الفقيد، راجين من الله سبحانه وتعالى أن يعوضهم عن فقدان فقيدهم بالصبر الجميل، وأن يحفظهم من كل سوء، وأن يجمعهم به في مستقر رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، ويجعل قبره نورا وضياء وسكينة.
**اللهم ارحم الفقيد بوشعيب الشرواقي رحمة واسعة، واغفر له واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم آنس وحشته، ونور قبره، واجعله روضة من رياض الجنة، وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابق عذاب.**
اللهم ألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، واربط على قلوبهم، واجبر كسرهم، وخفف عنهم ألم الفراق، ولا تحرمهم أجره ولا تفتنهم بعده، واغفر لنا وله ولجميع موتى المسلمين.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة باقية في قلوب محبيه، وألهم أسرته الكريمة الصبر والاحتساب.
**إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.**









