ما وصلت إليه الامور بعيون أم الربيع هو نتاج تسيب انتشر فقط في السنوات الاخيرة، حتى سنوات قليلة كنا نزور المكان ونحضى بعناية واهتمام أهل المنطقة بكفاف وعفاف وندفع أثمنة معقولة تتناسب وقيمة براد أتاي وطاجين دون ان نتكلف بأداء واجب الجلوس بل يكون الاستقبال بابتسامة الامازيغ والكرم كما اعتدنا عند سكان الأطلس المتوسط، لكن السنوات الاخيرة اختفى كل هذا خبزة بخمسة دراهم كاضعف الايمان اما الطاجين ففي افخم المطاعم لن تجد مثل الاثمنة المفروضة في منابع أم الربيع والغريب هو ثمن الجلوس تحت تلك البراريك المهترئة المبالغ فيه حصير ب 20 درهم وما هلم جرا، لا يجب أن ننسى الحديث عن ما يسمى موقف السيارات التي توجد بالشارع العام لكن يجب الاداء عليها دون أي موجب حق ولا أي استفادة للدولة من هذا الاداء فقط أشخاص يرتدون سترة ويتصرفون كملاك للمكان واي متبرم من المعاملة فهم له بالمرصاد، هذا دون أن متكلم عن تزايد البراريك في مكان نظريا يمنع البناء فيه وما إلى غير ذلك من اشياء مثيرة للحسرة على ما اصبحت عليه الاوضاع في مكان يلجأ له الخنيفريون وغيره للهروب من حرارة الصيف لكنهم يكتوون بحرارة الاسعار والتعامل السيء وسط مكان كان يمكن ان يكون افضل من ما هو عليه…









