يستمر التعاون العسكري والأمني بين باريس والرباط رغم “تعطل القنوات الدبلوماسية” بين الشريكين التاريخيين خلال الفترة الأخيرة، بسبب “أزمة الفيزا” والتقارب الجزائري الفرنسي الذي تقوى أكثر مع اندلاع الأزمة المغربية الفرنسية.
وشارك أفراد من القوات المسلحة الملكية خلال الأسبوع الماضي في مناورة مشتركة مع الكتيبة الثالثة عشرة التابعة للجيش الفرنسي، الهدف منها هو تعزيز قدرات الجنود المغاربة في العمليات الجبلية المعقدة








