تفجرت فضيحة أخرى بجماعة دار العسلوجي التابعة لإقليم سيدي قاسم التي يقودها حزب الحركة الشعبية، بعدما سمح رئيس الجماعة لرئيس جمعية النقل المدرسي باستعمال سيارة النقل المدرسي بالسفر رفقة أصدقائه إلى الأقاليم الجنوبية المغربية.
ومازالت التلاعبات مستمرة بهذه الجمعية أكثر من 40 مليون سنتيم و50 درهما شهريا يؤديها المنخرطون الذين يبلغ عددهم 1000 منخرط ومنخرطة، (التلاعبات مستمرة) بتنسيق بين رئيس مجلس دار العسلوجي ورئيس جمعية النقل المدرسي، هذا الأخير الذي توجه للكركارات رفقة بعض أصدقائه عابرا عدة مدن مغربية بوسيلة نقل دفعت تكلفتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويبدو أن للساهرين على الشأن المحلي بإقليم سيدي قاسم عامة وبدار العسلوجي خاصة رأي آخر؛ فبعد فضيحة التلاعب بمشروع تعبيد الطرق والإنارة العمومية وكذلك الخروج غير المحسوب لرئيس دار العسلوجي المشحون بالسب والقدف تجاه معارضيه، يظهر للعيان أن هذه الفئة المحتكرة للثروة محليا، تريد تمويه النقاش العمومي وتهريبه وطنيا.
وتساءل فاعلون حقوقيون محليون: هل هكذا يتم تدبير الشأن العام عندما ستصل سيارة النقل المدرسي إلى معبر الكركرات حاملة أشخاصا سافروا من غرب المغرب إلى جنوبه بسيارة وجدت من أجل محاربة الهدر المدرسي؟ وهل سيتدخل المسؤولون لإيقاف هذا العبث، أم أن هناك من يحمي هذه الفئة التي تجوب وتصول دون حسيب ولا رقيب بأموال عمومية









