الزياني معاذ
شباب أطلس خنيفرة في متاهة خطيرة
قد يبدو لك الملعب البلدي بخنيفرة صغيرا من
الخارج ، لكن من الداخل يحمل آمالا كبيرة وزعت على أكتاف جمهوره ، عاصفة من الخسارات وتعادلات مخيبة ضربت قلوب عشاق النادي فتهاطلت الدموع من عيونهم ، المركز السادس أو السابع في القسم الوطني الثاني كان كابوسا لم يشاهده في منامه إلا أشد المتشائمين من جماهير خنيفرة في اول الموسم ، والآن أحرقت أعصاب المشجعين بسوء التدبير وأما الصفقات الفاشلة في صفوف اللاعبين التي قامت بها إدارة الفريق، لم تولد سوى ذل رياضي يبدو واضحا عندما تقرأ ترتيب الفرق وترى خنيفرة ساكنة في الترتيب العاشر وهي تنظر إلى الأسفل ، هذا ما سماه متتبعي الشأن الرياضي وروابط مشجعي الفريق الزياني ، بالمزبلة الكروية ، وجميع من يحضر مباريات الفريق في الملعب يغمض أذنيه ويقفل عينيه بأهازيج الزمن الجميل ، عندما كان الفريق فريقا ، ويضرب له مليون حساب ومثلها من الحسابات .









