بمناسبة وصول سعر النفط 120 $ للبرميل و توقعات أنه يوصل ل150 $ في الأيام القليلة القادمة،
ندكركم أن المرحوم محمد الخامس طيب الله ثراه شيد لنا أكبر محطة تكرير البترول في شمال أفريقيا لاسامير، و كنا نشتري البترول الخام بأثمان تفضيلية عند السعودية وإيران والعراق وغير مرهونين بتقلبات السوق الدولية، و نأتي به للمحمدية و نقوم بالتكرير فالمصفاة بقدرة 125.000 برميل فاليوم و 4 ملايين طن كطاقة تكريرية سنويا يعني ننتج أكثر من 90٪ من حاجيات المغرب من المواد النفطية، و الانتاج كان يشمل المحروقات بكل أنواعها من المازوط حتى للكيروسين ديال الطائرات،
بل و تملك المصفاة خزان إستراتيجي ضخم على بعد 200 كلم فسيدي قاسم مرتبط بيها بأنابيب… كنا مستقلين طاقياً و بمنأى عن الخطر .. حتى جاءت مافيا الخوصصة على رأسها “مول المازوط” لي دارت إعدام لهاد الحلم المغربي بتواطئ من الجميع في صفقة مشبوهة عاطيا فيها رائحة الفساد و رجعت بلادنا و مواطنيها لنقطة الصفر تحت مطرقة لوبي المحروقات و سندان تقلبات الأسعار فالسوق الدولية ..
من المسؤول عن التوقف؟؟ ومن يستطيع إعادة تشغيل لاسامير ؟








