قبل أزيد من 14 عاما، أبصرت أسواق “السلام” بمقاطعة سيدي مومن النور كمشروع تنموي طموح، يهدف إلى تنظيم القطاع غير المهيكل، واحتواء الباعة المتجولين داخل فضاء تجاري منظم، يسهم في تحسين المشهد الحضري للمنطقة، غير أن هذا المشروع، الذي كان يفترض أن يشكل نقلة نوعية في البنية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، لم يحقق الأهداف المرجوة منه.
وحسب مصادر محلية، فإن الغاية من هذا السوق كانت “هيكلة النشاط الاقتصادي غير المنظم، وتنظيم عمليات البيع العشوائي التي كانت تؤرق الساكنة، وتوفير فضاء حضاري للباعة يضمن كرامتهم ويوفر لهم مدخولا قارا، بالإضافة إلى تحقيق الإقلاع التنموي داخل مقاطعة سيدي مومن، التي عانت لسنوات من التهميش والإقصاء الاجتماعي”.








