شكّل الدعم البريطاني الأخير لمبادرة الحكم الذاتي المغربية نقطة تحول بارزة في ملف الصحراء، وأثار ارتباكًا واضحًا في موقف جنوب إفريقيا، التي طالما كانت من أبرز الداعمين لجبهة البوليساريو.
تقرير مجموعة الصدى السياسي الاعلامية يسلط الضوء على حراك دبلوماسي متصاعد داخل جنوب إفريقيا، حيث بدأت بعض مكونات النخبة السياسية تعيد تقييم موقفها التقليدي من النزاع. هذا التحول المحتمل مدفوع بعوامل عدة:
الدعم البريطاني لمبادرة الحكم الذاتي أعطى زخمًا دوليًا جديدًا للمقترح المغربي، باعتباره حلًا واقعيًا وعمليًا.
تغير مواقف دول إفريقية عدة، سواء من خلال الاعتراف بالمبادرة المغربية أو سحب الاعتراف بـ”جبهة البوليساريو”، ما ساهم في إضعاف الجبهة الداعمة لها داخل القارة.
العزلة السياسية التي باتت تواجهها بريتوريا على المستوى الإفريقي، في ظل هذا التغير في المواقف الإقليمية والدولية.
ويرى مراقبون أن جنوب إفريقيا قد تضطر، في ظل هذا السياق، إلى إعادة حساباتها تدريجيًا، خاصة مع تزايد المؤشرات على تحول ميزان القوى لصالح المغرب في الملف الدبلوماسي والدولي.
خلاصة
التحولات الدولية، وعلى رأسها موقف بريطانيا، تضغط على جنوب إفريقيا لتعديل موقفها من قضية الصحراء المغربية. وإذا استمرت هذه الديناميات، فقد نشهد في المستقبل القريب تحوّلا تدريجيا في سياسة بريتوريا، أو على الأقل، تخفيفًا من حدة موقفها الرافض لمقترح الحكم الذاتي المغربي.
اخبار المهاجر:رشيد هيلال









