في الضاحية الجنوبية الغربية لمدينة الدار البيضاء، وبالضبط في جماعة دار بوعزة، يواصل رجال الدرك الملكي عملهم الدؤوب في حفظ الأمن والنظام، في منطقة تعرف توسعاً عمرانياً متسارعاً وتزايداً في الكثافة السكانية، ما يطرح تحديات أمنية متنامية.
سرية الدرك الملكي بدار بوعزة تبذل مجهودات كبيرة في التصدي لمظاهر الانحراف والجريمة، حيث كثفت خلال الأشهر الأخيرة من حملاتها الأمنية، التي أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم المتورطين في قضايا تتعلق بالسرقة، والاتجار بالمخدرات، والعنف، والتحرش في الأماكن العمومية.
وحسب شهادات مواطنين محليين، فإن التواجد الميداني لعناصر الدرك في عدد من الأحياء الهامشية والنقط السوداء مثل “دوار بوشعيب”، “دوار عسكر”، و”منطقة النخيل” ساهم في إعادة نوع من الإحساس بالأمن، الذي افتقده السكان لفترات طويلة.
تبقى دار بوعزة منطقة استراتيجية، تجمع بين الطابع القروي والمجال الحضري، ويُمثل دركها الملكي خط الدفاع الأول ضد مظاهر الفوضى، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار في قلب الضواحي البيضاء.









