أخبار المهاجر : ذ.مصطفى عدناوي
مع الساعات الأولى لبداية السنة الجديدة، وبينما كانت الأجواء لا تزال مشحونة باحتفالات رأس السنة، وجّه قائد مركز الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، السيد أكرم كربوط ضربة أمنية موجعة لشبكات ترويج المخدرات، في عملية نوعية تعكس الجاهزية العالية والاستباقية الميدانية لعناصر الدرك الملكي بالمنطقة.
العملية، التي نُفذت على مستوى دوار الخلايف بمحاذاة مولاي التهامي، أسفرت عن اعتراض وحجز سيارة من نوع Volkswagen Touareg كانت محمّلة عن آخرها بمختلف أنواع المخدرات، في مؤشر واضح على خطورة الشحنة وحجم النشاط الإجرامي الذي كان يُراد تمريره.
وقد تمت هذه العملية الأمنية المحكمة بتدخل ميداني مباشر من قائد المركز، السيد أكرم كربوط، الذي أشرف شخصيًا على التخطيط والتنفيذ والتطويق، مستندًا إلى معلومات دقيقة وحسن تقدير ميداني مكّن من محاصرة السيارة المشبوهة وإجهاض العملية في وقت قياسي.
كما عرفت العملية مؤازرة فعالة من طرف قائد السرية ونائبه، في تنسيق محكم يعكس الانسجام الكامل بين مختلف المستويات القيادية، ويجسد فعالية القيادة الجماعية في تدبير العمليات الأمنية الكبرى.
ولم تقتصر المساندة الميدانية على ذلك، إذ ساهم قائد كوكبة الدراجات النارية بدور بارز في تأمين محيط التدخل، وتعزيز عملية المراقبة والتنقل السريع، ما مكّن من إحكام الطوق الأمني ومنع أي محاولة للفرار أو التشويش على مجريات العملية.
وتؤكد هذه الضربة الأمنية النوعية أن القيادة الميدانية الصارمة والحضور الفعلي في الميدان يشكلان حجر الأساس في محاربة الجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بترويج المخدرات التي تهدد الأمن العام وسلامة المجتمع.
إن هذه العملية الناجحة مع مطلع السنة الجديدة تُعد رسالة واضحة لا لبس فيها مفادها أن السوالم الطريفية ليست أرضًا مستباحة لتجار السموم، وأن الدرك الملكي، بقيادة يقظة وحازمة وتنسيق محكم بين مختلف وحداته، سيظل ساهرًا على أمن المواطنين، ضاربًا بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المنطقة.









