المغرب يراهن على استقرار مالي رغم التوترات العالمية

محمد مومن14 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب يراهن على استقرار مالي رغم التوترات العالمية

الشريف سيدي مومن بنعلي.

 

أكد عزيز الخياطي أن المغرب يتوقع تسجيل عجز في الميزانية عند مستوى 3% خلال سنة 2026، رغم التداعيات المحتملة للتوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب المرتبطة بـإيران.

وفي تصريحات لوكالة بلومبرغ، أوضح الخياطي أن الحكومة تسعى أيضًا إلى خفض الدين العمومي إلى حوالي 60% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، في إطار استراتيجية تروم تعزيز التوازنات المالية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

في المقابل، حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan Chase، من تداعيات خطيرة للصراع مع إيران، مشيرًا إلى احتمال حدوث صدمات قوية في أسعار النفط والسلع الأساسية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم ودفع أسعار الفائدة إلى مستويات تفوق توقعات الأسواق.

وجاءت هذه التحذيرات في رسالته السنوية للمساهمين، عقب تصعيد من طرف دونالد ترامب وتهديده باستهداف البنية التحتية الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز.

وأشار ديمون إلى أن هذه التوترات، إلى جانب الحرب في أوكرانيا والتنافس مع الصين، تعيد تشكيل سلاسل التوريد العالمية، محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر الانتشار النووي، التي اعتبرها التهديد الأكبر في المرحلة الراهنة.

وتعكس هذه المعطيات توازنًا دقيقًا بين رهانات الاستقرار المالي الداخلي في المغرب، والتحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة، التي قد تلقي بظلالها على مختلف الاقتصادات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة