⬛️◼️◾️▪️🔴🔴 جريمة قتل عمد تهز الرأي العام: اعتداء وحشي ينهي حياة “أدجودان” متقاعد من الدرك الملكي.. والفقيد ووري الثرى اليوم في موكب مهيب
”إنا لله وإنا إليه راجعون، وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”.
بقلوب يعتصرها الألم، ووسط دموع الحسرة والصدمة، تم اليوم تشييع جثمان المرحوم بإذن الله “الحضري عبد النبي” إلى مثواه الأخير، بعد أن راحت روحه الطاهرة ضحية جريمة غادرة وبشعة لا يمكن تصنيفها إلا في خانة “القتل العمد”.
الفقيد هو “أدجودان” متقاعد في صفوف الدرك الملكي، رجل أمضى حياته في خدمة الوطن والدفاع عن القانون، ومشهود له بين الجميع بالطيبة، الوقار، والسمعة النظيفة.
تفاصيل الجريمة الغادرة:
في يوم 15 يونيو 2026، وعلى الساعة 11 صباحاً، بشارع محمد الخامس، تعرض السي عبد النبي لحادثة سير عادية جداً من الخلف. وبحكم تربيته العسكرية وأخلاقه العالية، نزل المرحوم بكل هدوء لمعاينة الحادث. لكن، وبشكل لا يستوعبه عقل بشري، تفاجأ بهجوم مباغت ووحشي من طرف سائق السيارة الأخرى، وهو شاب في عمر أحفاده!
الضربة الأولى المباغتة على الرأس كانت كفيلة بإسقاط السي عبد النبي أرضاً غائباً عن الوعي (كومة).








