مصطفى العرش.. عين جماعة اشتوكة الساهرة ونموذج الدركي النزيه بإقليم الجديدة

محمد مومن7 يوليو 2026آخر تحديث :
مصطفى العرش.. عين جماعة اشتوكة الساهرة ونموذج الدركي النزيه بإقليم الجديدة

في منظومة الأمن والاستقرار، تبرز دائما أسماء تخط بمداد من ذهب مواقف مشرفة، وتجعل من الواجب الوطني عقيدة يومية لا تغيب، ومن بين هذه القامات الأمنية التي أثبتت جدارتها ونالت احترام الساكنة بإقليم الجديدة، يبرز اسم السيد مصطفى العرش، رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالجماعة الترابية اشتوكة، وهو رجل لم يأت لملء كرسي المسؤولية، بل جاء ليصنع الفارق ويزرع الطمأنينة في ربوع هذه المنطقة الاستراتيجية.
ومنذ توليه المسؤولية بالمركز الترابي لاشتوكة، تميز مصطفى العرش بأسلوب تدبيري فريد يرتكز على المقاربة التشاركية والتواصل الفعال، فلم يكن يوما من أولئك المسؤولين الذين يعتكفون خلف المكاتب المغلقة، بل هو رجل ميدان بامتياز، يفتح باب الحوار والاستماع لمشاكل المواطنين وشكواهم، مؤمنا بأن الأمن الحقيقي يبدأ من بناء جسور الثقة بين الساكنة وجهاز الدرك الملكي، وإلى جانب حسه التواصلي الرفيع، يجمع كل من عرفه أو تعامل معه في إقليم الجديدة على صفة “اليد النظيفة”، فالنزاهة والاستقامة هما الشعاران اللذان يطبعان مسيرته المهنية، مما جعله محط احترام كبير من طرف الفعاليات المحلية والمجتمع المدني على حد سواء، مجسدا المفهوم الجديد للسلطة وتوجيهات القيادة العليا للدرك الملكي في خدمة المواطن والمصلحة العامة.
ولم يكد يطأ تراب جماعة اشتوكة حتى أعلنها حربا شرسة وبدون هوادة ضد الجريمة بشتى أنواعها، وعلى رأسها تجارة المخدرات والممنوعات، حيث أدرك العرش خطورة هذه الآفة على شباب المنطقة، فوضع استراتيجيات أمنية محكمة ويقظة لتجفيف منابعها وملاحقة المروجين، وبينما يخلد الجميع للنوم، تبدأ رحلة كفاح لا تنتهي من السهر واليقظة، يجول فيها ويصول رفقة عناصره، مضحيا براحته من أجل سلامة وطمأنينة الساكنة.
ولأن النفوذ الترابي لمركز اشتوكة يضم شريطا ساحليا هاما وممتدا على الواجهة الأطلسية لإقليم الجديدة، وهو ما يتطلب عيونا لا تنام، يحرص رئيس المركز بنفسه على قيادة الدوريات التمشيطية الميدانية، فتجده تحت جنح الظلام يقطع المسالك الوعرة ويمشط الشواطئ التابعة لنفوذه لقطع الطريق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات، والهجرة السرية، وكل الأنشطة المحظورة، وبفضل هذه الجرأة ونكران الذات، تحول الساحل المحتضن للمنطقة إلى حصن منيع يصعب على الخارجين عن القانون اختراقه.
إن ما يقدمه السيد مصطفى العرش، رئيس المركز الترابي لدرك اشتوكة بإقليم الجديدة، هو نموذج حي للمواطنة الحقة والتفاني في خدمة الصالح العام، فهو رجل يشتغل في صمت، يفضل الأفعال على الأقوال، ويؤكد يوما بعد يوم أن تظافر جهود النزاهة، واليقظة، والتواصل، كفيل بخلق بيئة آمنة ومستقرة، ولذلك يستحق هذا المسؤول النزيه وكافة عناصر الدرك الملكي الساهرين معه كل التقدير والإجلال على جهودهم الدؤوبة في حماية الوطن والمواطنين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة